صورةٌ لعقل امرأةٍ ساخرةٍ، شهوانيةٍ، غاضبةٍ، مدمنةٍ على مشاهدة الأفلام الإباحية، مثقلةٍ بالحزن، تحاول فهم العالم. وبينما تندفع فليباغ بكل قوتها في الحياة العصرية، تجد نفسها فجأةً أمام جدران لندن المعاصرة، بكل ما فيها من طاقةٍ محمومةٍ، وسهرٍ طويلٍ، وأضواءٍ ساطعة.