لتنفيذ أكبر عملية سرقة في التاريخ، يُجنّد رجل غامض يُدعى “البروفيسور” عصابة من ثمانية لصوص يجمعهم صفة واحدة: لا شيء يخسرونه. خمسة أشهر من العزلة – يحفظون خلالها كل خطوة، كل تفصيل، كل احتمال – تتوج بأحد عشر يومًا من الحبس في دار سك العملة والطوابع الوطنية الإسبانية، محاصرين بقوات الشرطة وعشرات الرهائن تحت سيطرتهم، ليكتشفوا ما إذا كانت مغامرتهم الانتحارية ستؤدي إلى كل شيء أم لا شيء.