يعاني إليوت، وهو مبرمج شاب، من اضطراب نفسي حاد، ويقرر أنه لا يستطيع التواصل مع الناس إلا باختراق أنظمتهم. يستخدم مهاراته كسلاح لحماية من يهتم لأمرهم. يجد إليوت نفسه في مفترق طرق بين شركة الأمن السيبراني التي يعمل بها ومنظمات العالم السفلي التي تجنده لإسقاط الشركات الأمريكية الكبرى.