في كل صيف، تتجه بيلي وعائلتها إلى منزل عائلة فيشر الشاطئي في كوزينز. كل صيف هو نفسه… حتى تبلغ بيلي السادسة عشرة من عمرها. ستُختبر العلاقات، وستُكشف حقائق مؤلمة، وستتغير بيلي إلى الأبد. إنه صيف الحب الأول، وأول خيبة أمل، والنضج – إنه الصيف الذي ستصبح فيه جميلة.