بعد أن جرفته الأمواج إلى شواطئ فرنسا، يكافح داريل لفهم كيف وصل إلى هناك ولماذا، بينما يشق طريقه عبر أرضٍ متصدعةٍ تعجّ بالزومبي بحثًا عن طريق العودة إلى دياره. خلال رحلته، يضطر داريل لحماية الصبي الصغير لوران، الذي يُنظر إليه على أنه المسيح المنتظر، في مواجهة أنواعٍ جديدةٍ وخطيرةٍ من الزومبي، بالإضافة إلى جماعة “قوة الأحياء” شبه العسكرية، حيث تُعقّد العلاقات التي يُكوّنها على طول الطريق خطته للعودة إلى الوطن.