كانت إنجلترا في عشرينيات القرن السادس عشر على شفا كارثة محققة. فإذا مات الملك دون وريث ذكر، قد تُدمر البلاد بحرب أهلية طاحنة. أراد هنري الثامن فسخ زواجه الذي دام عشرين عامًا والزواج من آن بولين. عارضه البابا ومعظم دول أوروبا. وفي خضم هذا المأزق، ظهر توماس كرومويل: رجل فريد من نوعه، ساحر، ومتسلط، مثالي وانتهازي في آن واحد، بارع في قراءة الناس، وطموحه لا يلين. لكن هنري كان متقلب المزاج: يومًا حنونًا، ويومًا آخر قاتلًا. ساعده كرومويل في كسر المعارضة، ولكن ما ثمن انتصاره؟